الشيخ حسين بن جبر
218
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
وفي رواية أبيذرّ : إنّه كان عليه السلام في صلاة الظهر « 1 » . وروي : أنّه كان في نافلة الظهر « 2 » . أمالي ابن بابويه : قال عمر بن الخطّاب : لقد تصدّقت بأربعين خاتماً وأنا راكع لينزل فيّ ما نزل في علي بن أبي طالب ، فما نزل « 3 » . الباقر عليه السلام : في قوله تعالى ( وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا ) « 4 » الآية ، نزلت في علي عليه السلام « 5 » . أسباب النزول عن الواحدي : ( وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ ) يعني : يحبّ اللّه ورسوله ( وَالَّذِينَ آمَنُوا ) يعني : علياً ( فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ ) يعني : شيعة اللّه ورسوله ووليه ( هُمُ الْغالِبُونَ ) يعني : هم الغالبون على جميع العباد ، فبدأ في هذه الآية بنفسه ، ثمّ بنبيّه ، ثمّ بوليّه ، وكذلك في الآية الثانية « 6 » . وفي الحساب ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ) « 7 » ووزنه : محمّد المصطفى رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، وبعده المرتضى علي بن أبي طالب عليه السلام وعترته عليهم السلام ، وعدد حساب كلّ واحد منهما ثلاثة
--> ( 1 ) شواهد التنزيل 1 : 230 ، تفسير الثعلبي 4 : 80 . ( 2 ) نهج الإيمان لابن جبر ص 147 . ( 3 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 186 برقم : 193 . ( 4 ) سورة المائدة : 56 . ( 5 ) البرهان في تفسير القرآن 2 : 487 ح 1 . ( 6 ) شواهد التنزيل 1 : 246 . ( 7 ) سورة المائدة : 55 .